الأحد، 30 نوفمبر 2014


الاحساس

تعريف الاحساس
- هو أبسط العمليات المعرفية لأنه الخطوة الأولى في العملية المعرفية، وبها يتم اكتشاف المثيرات والتمييز بينها، لتحدث بعد ذلك العمليات الأكثر تعقيدًا كالانتباه والإدراك.
الأجهزة الحسيّـة
هي أنظمة متخصصة في جمع المعلومات عن البيئة عند الكائن الحي. وأكد البحث العلمي أن الحواس ليست خمسة كما نظنّ، وإنما هي إحدى عشرة حاسة ، وهي كالآتي:
- 1) البصر. 2) السمع. 3) التذوق.4) الشم.
- اللمس: والذي ينقسم بدوره إلى خمس حواس:
- 5) التلامس. 6) الضغط. 7) الحرارة. 8) البرودة 9) الألم.
- كما توجد حاستان تتصلان بالجسم ذاته، هما:
- 10) الإحساس الحركي: ويفيد في معرفة الإنسان بوضع جسمه أثناء الحركة.
- مثال:فعند ثني إصبعك وأنت مغمض العينين فإن إحساسك الحركي يجعلك تشعر بحركة الثني هذه.
11) الإحساس بالتوازن: ويفيد في معرفة اتجاه الجسم عند الدوران أو الميل أو التأرجح.
كما توجد حاستان تتصلان بالجسم ذاته، هما:
- 10) الإحساس الحركي: ويفيد في معرفة الإنسان بوضع جسمه أثناء الحركة.
- مثال:فعند ثني إصبعك وأنت مغمض العينين فإن إحساسك الحركي يجعلك تشعر بحركة الثني هذه.
- 11) الإحساس بالتوازن: ويفيد في معرفة اتجاه الجسم عند الدوران أو الميل أو التأرجح.
-
- مكونات عملية الإحساس
أولاً : التنبيه أو الاستثارة.
ثانيًا: الاستقبال.
ثالثًا : تحويل الطاقة.
رابعًا: التسجيل.
أولاً : التنبيه أو الاستثارة.
- يبدأ الإحساس بوجود مُنبـه أو مثير للحاسة وبدون هذا المنبه لا تحدث عملية الإحساس، وتختلف دراسة عالم النفس للإحساس عن دراسة عالِم الفسيولوجي، فاهتمام عالِم الفسيولوجيا ينصب على نشاط عضو الحس، أما عالِم النفس فيهتم بطبيعة الإحساس ذاته وخصائصه ، وهي كالآتي:
- ( أ ) شــدة الإحساس
- (ب) نوع الإحساس
1) أي لابد أن يكون المنبه على درجة معينة من الشدة تكفي للإحساس به، وهذا ما يعرف بـ ( العتبة المطلقة ).
2) وفي نفس الوقت هناك حدّ أعلى لكل حاسة لا يمكن تجاوزه ويسمّى
بـ ( العتبة القصوى ) وفي الواقع لم يتوصل العلماء إلى معلومات دقيقة عن تحديد العتبات القصوى بالضبط، وذلك لأن:
أ – اقتراب المثير إلى مستوى العتبة القصوى يؤلم بشدة.
ب- كما أن المثير البالغ الشدة قد يؤذي عضو الحسّ.
ومن الأمثلة الموضحة لذلك : تنبيه الأطباء للأفراد بعدم النظر لقرص الشمس أثناء لحظات الكسوف ونصحهم بارتداء نظارات سوداء.
- ومن الهام أن نشير إلى أنه لكي يثير المنبّه عضو الحس لابد أن يكون في مدى يتجاوز العتبة المطلقة، ويقل عن العتبة القصوى.
) كما توجد ( العتبة الفارقة ) والمقصود بها الوعي بوجود فرق بين مثيرين، كالفرق بين ضوئين مختلفين في النصوع (خافت/شديد) ، فإذا كنت تجلس في غرفة مضاءة بخمسين شمعة فإن إضافة أو نقصان شمعة واحدة لا يجعلك تشعر بالفرق في الإضاءة، أما إذا زاد العدد عشر شمعات أخرى فإنك ستشعر بالفرق ، وما جعلنا نشعر بالفرق في الإضاءة هو (العتبة الفارقة ).
4) وقد توصل العالم (فيبر) إلى قيمة ثابتة تمثل العتبة الفارقة .. ففي حالة إضاءة الغرفة بخمسين شمعة فإن العتبة الفارقة لبعض الأفراد هي (خمس شمعات) وبذلك تكون النسبة (5/50) أي = (1/10) .. نفس هؤلاء الأفراد إذا بلغت شدة الإضاءة مائة شمعة ستكون العتبة الفارقة لهم (عشر شمعات) وبذلك تكون النسبة (10/100) أي = (1/10) .
فهناك بعض الأصوات تكون حادة وأخرى غليظة، مثال ذلك: حدة الصوت الصادر عن وتر قصير، وغلظة الصوت الصادر عن وتر طويل لآلة الجيتار.
ثانيًا: الاستقبال
- لكل حاسة عضو خاص بها يقوم باستقبال المثير يسمى (المستقبل)، فشبكيّة العين مثلاً هي المسئولة عن اكتشاف واستقبال الضوء في صورة موجات كهرومغناطيسية.
- ويلاحظ أن معظم المستقبلات تقع في أماكن داخل الجسم لحفظها من التلف، كشبكية العين التي تقع في مؤخرة مقلة العين وما يحيط بها من (أنسجة، وعظام، وشعر). و(المستقبِل) هو مجموعة الخلايا العصبية المعدّة لاستقبال نوع معين من الطاقة.
ثالثًا : تحويل الطاقة
- بعد اكتشاف المثير واستقباله، يتم تحويله من نوع من الطاقة إلى نوع جديد من الطاقة. فالضوء مثلاً يتحول من طاقة كهرومغناطيسية إلى إشارات كهربائية وكيميائية، وهي لغة الجهاز العصبي، فتنتقل هذه الإشارات إلى المخ من خلال العصب البصري، ولكل حاسة عصب يوصل الإشارات للمخ مثل (العصب السمعي/ العصب البصري..الخ).
رابعًا: التسجيل
-عندما تنتقل إلى المخ الإشارات الكهربائية والكيميائية الدالة على المثير ينشط جزء من المخ (وهو الجزء الذي يخص حاسة معيّنة) ثم يتولى هذا الجزء تسجيل هذه الإشارات كإحساس.
2-هذا ولا تتم عملية الإحساس إلا بعد وصول الإشارة إلى المخ.
3-وفي النهاية بعد التسجيل يمكن للعمليات المعرفية الأكثر تعقيدًا أن تحدث، مثل: الانتباه / الإدراك / التعلّم .. الخ

    دوافع السلوك الانسانى



    من أهم ما يميز الكائنات الحية بوجه عام أن سلوكها يكون دائما مدفوعا من الداخل بينما الكائن غير الحى يفتقر الى مثل هذه الدوافع .

    تعريفات أساسية : 
    (أ*) الحاجة : هى افتقاد الكائن الحى لشى ما ينتج عنه نوع من التوتر يدفع الكائن الحى الى محاولة ارضاء الحاجة المفتقدة . والحاجة قد تكون 
    ( داخلية ) كالحاجة الى الطعام أو الماء أو الهواء أو ( اجتماعية ) 
    كالانتماء أو التفوق أو الانجاز المرتفع . 

    (ب*) الدافع : عبارة عن نوع من التوتر الداخلى يدفع الكائن الحى الى القيام بنشاط معين ( سلوك ) يؤدى الى اشباع حاجة أو تحقيق هدف معين فى ظل ظروف معينة . 
    مثل الدافع الى الهواء يجعلنى أتجهه لمكان مفتوح . 


    والشكل التالى يوضح العلاقة بين الحاجة والدافع والوصول الى الاشباع :


    تصنيف الدوافع :
    (1) دوافع فسيولوجية . (2) دوافع نفسية اجتماعية . 

    أـ دوافع فسيولوجية ب ـ دوافع فسيولوجية أـ فردية ب ـاجتماعية خالصة. ذات طابع اجتماعى مثل الفضول مثل الانجاز
    مثل العطش والجوع . مثل الجنس والأمومة. والاعتماد علىالنفس والانتماء

    أولا : الدوافع الفسيولوجية : 
    (أ*) الدوافع الفسيولوجية الخالصة : 
    تقوم على أساس مبدأ توازن البيئة الداخلية للفرد ، ويؤدى ارضائها الى المحافظة على حياة الفرد وعدم تحقيقها يؤدى الى هلاك الفرد . ومن أمثلتها : 

    1ـ دافع العطش : ( والذى يتولد عن الحاجة الى الماء ) : 
    ـ لا يستطيع الكائن الحى الاستغناء عن الماء لأن الماء عنصر أساسى فى تكوين 
    أجسامنا وكذلك الدم . 
    ـ عندما يفقد الانسان الماء سواء عن طريق العرق أو التبول فلابد أن يشرب 
    كمية من الماء تناسب التى فقدها لاعادة التوازن داخل الجسم .

    2 ـ دافع الجوع : ( والذى يتولد عن الحاجة الى الطعام ) : 
    ـ الجوع من الدوافع الفسيولوجية القوية التى لابد من اشباعها . اذ لا يستطيع 
    الانسان الاستمرار فى تحمل الجوع لهذا يؤدى نقص الطعام لاستثارة دافع 
    الجوع . 

    (ب*) الدوافع الفسيولوجية ذات الطابع الاجتماعى : 
    هذه الدوافع تحافظ على بقاء النوع وليس بقاء الفرد ويتطلب ارضائها اشتراك كائن حى اخر وعدم ارضائها لا يؤدى الى هلاك الفرد . ومن أمثلتها : 


    1ـ دافع الجنس 2ـ دافع الأمومة
    ـ السلوك الجنسى فطرى يعتمد فى
    نضجه وارتقائه على أسس بيولوجية
    تتمثل فى الهرمونات الجنسية .
    ـ هذا السلوك يتشكل وفقا للمجتمع الذى
    نعيش فيه فثقافتنا المصرية تنظر الى
    الجنس على أنه فطرة الله ويمارسه
    الانسان من خلال اطار دينى 
    اجتماعى مشروع وهو الزواج ورعاية 
    الأبناء اذ لا يعتمد على الاباحية أو
    التحقير من شأن الانسان وانما الى 
    توظيف الجنس فى اطار القيم الاجتماعية
    والدينية . 



    ـ دافع الأمومة مثل الدافع الجنسى له
    أسس بيولوجية الا أنه يتشكل فى 
    المجتمع وفق القيم الثقافية
    والاجتماعية والدينية والخبرات
    السابقة التى تتعرض لها الأم . 
    ـ نماذج السلوك التى يمكن أن تقلدها
    الأم وتقوم بهافى اطار من
    ظروفها الشخصية والاجتماعية
    ودرجة توافقها الشخصى
    والأسرى الذى ينعكس على
    سلوكها اما بالحب والاهتمام أو
    الاهمال وسوء المعاملة لأبنائها . 
    ـ تولى المجتمعات الحديثة الأم عناية
    خاصة حيث أثبتت الدراسات
    العلمية أن شخصية الفرد تتحدد من 
    خلال سنوات طفولته الأولى . 




    ثانيا : الدوافع النفسية الاجتماعية : 
    ليست لهذه الدوافع أساس بيولوجى واضح ولكنها تشبع حاجات نفسية واجتماعية لدى الفرد وتنقسم الى نوعين : 
    الدوافع الفردية الدوافع الاجتماعية
    1ـ دافع الفضول ( أو حب 
    الاستطلاع ) : 
    يوجد لدى الانسان منذ طفولته
    وكذلك معظم الكائنات الحية . 
    وتلعب أساليب التنشئة دورا 
    هاما فى تنمية هذا الدافع لدى
    الأطفال مما يؤدى الى نمو
    قدراتهم العقلية أو العمل على
    كفها . اذا قامت على قهر
    قدرات الطفل وتحقيرها حيث أن
    هذا يقلل من فرص نمو
    القدرات الابداعية أو الابتكارية .
    2ـ دافع الاعتماد على النفس : 
    تلعب أساليب التنشئة الاجتماعية
    دورا هاما أيضا فى تنمية هذا
    الدافع وذلك من خلال تنمية
    المهارات والوظائف الادراكية
    والاجتماعية والحركية . وكذلك
    مكافأة سلوك الاستقلال والاعتماد
    على النفس فى مواقف الأكل
    والشرب واللبس والنظافة . 
    ـ قد نجد العكس عند بعض الأطفال
    فيظل معتمدا على الاخرين نتيجة
    أساليب التنشئة الاجتماعية
    الخاطئة . 
    1ـ دافع الانجاز : 
    يتمثل فى سعى الفرد المستمر
    لبلوغ أعلى مستوى من الانجاز
    فى نشاطه مما يحقق له تفوقا على
    زملائه وأقرانه . 
    ـ تساعد التنشئة الاجتماعية
    داخل الأسرة على تنمية هذا
    الدافع من خلال التشجيع على أن
    يكونوا أبطالاأو علماء مقابل
    الأسرة التى تقلل من قدرات
    ومهارات ابنائها . 
    2ـ دافع الانتماء : 
    ـ يتمثل فى التعاون والتفاعل
    الايجابى مع الاخرين وتكون
    مهمة فى تكوين العلاقات الحميمة
    مع الاخرين . 
    ـ يؤدى هذا الدافع الى خفض التوتر
    وحل مشكلات الفرد الانفعالية
    والاجتماعية .
    ـ ويعد من أهم علاقات الحياة 
    الاجتماعية السوية . 

    الانتبــاه


     مفهوم الانتباه هو عملية تركيز الشعور في شيء مثي

    أنواع الانتباه

    انتباه قسري: وفيه يتجه الانتباه إلى المثير رغم ارادة الفرد كالانتباه إلى طلقه مسدس أو ضوء خاطف أو ألم مفاجئ في الجسم

    1. انتباه تلقائي: وهو انتباه الفرد إلى شيء يهتم به ويميل إليه ولا يبذل جهدا في سبيله
    2. انتباه ارادي: وهو الانتباه الذي يقتضي من الشخص بذل جهد مثل الاستماع إلى محاضرة أو إلى حديث ممل.

    عوامل جذب الانتباه

    يوجد بعض العوامل التي تجعل الفرد ينجذب لمثيرات دون الأخرى وهذه العوامل تنقسم إلى عوامل داخلية وخارجية

    العوامل الخارجية

    شدة المنبه : فالاضواء الزاهية والأصوات العالية والروائح النفاذة أجذب للانتباه من الاضواء الخافتة والاصوات والروائح الضعيفة

    • تكرار المنبه : يؤدي التكرار إلى جذب الانتباه ولكن الرتيب الذي على وتيرة واحدة لا يلفت الانتباه
    • تغير المنبه : انقطاع المنبه أو تغيره في الشدة يحذب الانتباه وكلما كان التغير مفاجئا زاد اثره
    • التباين : كل شيء يختلف أختلافا كبيرا عما يوجد في محيطه يجذب الانتباه مثل وحود نقطة بيضاء وسط نقط سوداء
    • حركة المنبه : المنبه المتحرك أجذب للانتباه من المنبه الساكن, ويلاحظ ان بعض الحيوانات تلجأ إلى تحريك ذيولها عند القتال لتشتيت انتباه عدوها
    • موضع المنبه : إذا كان في موضع بارز مثل اعلان في النصف الأعلى من جريده

    العوامل الداخلية

    الحاجات العضوية: فالجائع إذا كان سائرا في الطريق تجذب انتباهه الأطعمه

    • التهيؤ الذهني: إذا كان هناك شخص يريد شراء سلعة معينة فأنها تجذب انتباهه عندما يراها
    • الميول المكتسبة: تؤثر ميول الشخص على ما يجذب انتباهه فمثلا الطبيب يجذب انتباهه الأمراض

    عوامل تشتيت الانتباه

    يشكو كثير من الناس من تشتيت انتباههم أثناء العمل أو المذاكره, ويرجع هذا إلى عدة عوامل تساعد على تشتيت الانتباه وهي

    • عوامل جسمية : مثل التعب والارهاق وعدم الحصول على قدر النوم الكافي
    • عوامل نفسية : مثل عدم ميل الطالب إلى المادة أو الانشغال بامور أخرى أو الشعور بمشاعر أليمة مثل القلق أو الاضطهاد
    • عوامل أجتماعية : مثل وجود مشكلات في المجتمع أو حدوث نزاع بين الوالدين أو صعوبات مالية
    • عوامل فزيائية : مثل عدم كفاية الاضاءة أو سوء التهوية أو أرتفاع درجة الحرارة والرطوبة أو وجود ضوضاء وأصوات عالية
    ر سواء كان هذا المثير حسيا أو معنويا

    الانفعالات
    تعريف الانفعال :
    1-    حالة وجدانية عنيفة تصحبها اضطرابات فسيولوجية حشوية وتعبيرات حركية .
    2-     حالة تأتي الفرد بصورة مفاجئة .
    3-    يتخذ صورة أزمة عابرة لا تدوم طويلا .
    التفريق بين الانفعال ومصطلحات أخرى :
    الانفعال والعاطفة :
    العاطفة : استعداد ثابت نسبيا مركب من عدة انفعالات تدور حول موضوع معين . مثل : الحب والكره .
    أما الانفعال فهو حالة مؤقتة لا تدوم إلا إذا تكررت الظروف المثيرة للانفعال ،أو أطال الفرد التفكير في تلك الظروف .
    الانفعال والحالة المزاجية :
    حالة معتدلة نسبيا تغشى الفرد فترة من الزمن أو تعاوده بين الحين والآخر .
    فالحالة المزاجية أقل عنفا وأطول بقاء من الانفعال .
    الانفعالات والدوافع :
    سواء اعتبر الانفعال مصاحبا للدافع ،أو ناتجا عن إحباط الدافع ،فهو يعتبر دافعا لأنه نوع من التوتر الذي يسعى الفرد لخفضه كي يستعيد توازنه .
    أنواع الانفعالات :
    فطرية ومكتسبة :
    انفعالات فطرية : تظهر مبكرة في حياة الفرد ومثيراتها بسيطة ،وهي أولية لا يمكن ردها إلى أبسط منها .
    انفعالات مكتسبة : وهي مركبة من عدة انفعالات .
    منشطة ومثبطة :
    الانفعالات المنشطة : كالفرح .
    الانفعالات المثبطة : كالحزن (راجح:1421).
    جوانب الانفعالات :
    1 – جانب شعوري ذاتي  :
    هذا الجانب يخبره الشخص المنفعل ويمكن دراسته عن طريق التأمل الباطني .
    و يتأثر إدراك الشخص للموقف :
    بعوامل خارجية موضوعية .
    وعوامل داخلية ذاتية .
    والموقف الذي يثير الانفعال قد يكون :
    منبها خارجيا .
    أو منبها داخليا مثل التذكر والتوقع .
    2 – جانب خارجي ظاهر :
    يشمل مختلف التعبيرات والأوضاع والألفاظ ونبرات الصوت ،وهذا هو ما يحكم من خلاله عادة على سلوك الآخرين .
    3 – جانب فسيولوجي داخلي :
    أ) تغيرات تحدث في الدورة الدموية :
    - تزداد سرعة نبضات القلب ،مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم .
    - تنقبض الأوعية الدموية في الأحشاء الداخلية وتتسع في الأطراف والجلد ،مما يؤدي لاندفاع الدم للأطراف وإلى احمرار الوجه .
    ب ) التغيرات في الأحشاء :
    يقل إفراز العصارة المعدية أو ينعدم تماما مما يؤدي إلى عسر الهضم لدى المنفعل .
    ج) التغيرات في الغدد :
    - نشاط الغدد العرقية مما يؤدي لزيادة إفراز العرق .
    - انخفاض نشاط الغدد اللعابية مما يؤدي إلى جفاف الحلق .
    - زيادة نشاط الغدتين الكظريتين مما يؤدي إلى نشاط التغيرات التي تحدث أثناء الانفعال ، واستمرارها ومقاومة التعب .
    د) تغيرات أخرى :
    - زيادة إفراز الكبد للسكر في الدم مما يؤدي لزيادة الطاقة في الجسم التي يحتاجها الانفعال .
    - اتساع شعب القصبة الهوائية .
    - اتساع حدقة العين .
    - زيادة التوتر العضلي .
    - انتصاب شعر الرأس (نجاتي:1423).

    نظريات الانفعال :
    نظرية جيمس –لينج :
    فسرت هذه النظرية العلاقة بين جوانب الانفعال بأن إدراك الفرد للمثيرات يجعل الجسم يضطرب فسيولوجيا ويكون الشعور بالانفعال هو الإحساس بتلك التغيرات الفسيولوجية والجسمية .
    الانتقادات التي وجهت للنظرية :
    1-    جميع الاضطرابات العضوية التي يقال بأنها سبب الشعور بالانفعال توجد فرادى أو مجتمعة في حالات غير الانفعال .
    2-    التغيرات الفسيولوجية تحدث في انفعالات يختلف بعضها عن بعض اختلافا شديدا .
    3-    في التجارب التي قطع فيها الاتصال العصبي بين المخ والاحشاء ظهرت على الحيوانات تعبيرات الانفعال مما يدل على أن الاضطراب العضوي ليس شرطا في الانفعال (راجح:1421).
    نظرية الطوارئ :
    رأى كانون وبارد أن الثلاموس ليس مجرد ممر للإحساسات الصادرة للمخ تحت تأثير الموقف الانفعالي .
    يقوم الثلاموس في نفس الوقت بإرسال الرسائل العصبية إلى لحاء المخ ليحدث الشعور بالانفعال – وإلى الأعضاء الحشوية والعضلات لتحدث الاستجابات الفسيولوجية .
    أي بعد إدراك الموقف ،تحدث الخبرة الشعورية والاستجابات الفسيولوجية في نفس الوقت .
    و تختلف هذه النظرية عن نظرية جيمس – لينج في كونها اعتبرت الاستجابات الفسيولوجية مساندة للشعور في الانفعال ولكنها ليست السبب فيه .
    الانتقاد الذي وجه للنظرية :
    أن الدراسات الفسيولوجية الحديثة أثبتت أن الهيبوثلاموس والجهاز الطرفي هما المسؤولان عن الاستجابات الانفعالية وليس الثلاموس .
    * نظرية جيمس –لينج ونظرية الطوارئ لم تحلا مشكلة الانفعال ولكن ألقتا الضوء على العمليات الفسيولوجية المتضمنة في الانفعال .
    نظرية تومكينز في التغذية المرتدة لتعبيرات الوجه :
    ترى هذه النظرية أن بعض التغيرات الفسيولوجية والتعبيرات الوجهية مصاحبة بطريقة فطرية لبعض الانفعالات الأساسية :مثل الخوف ،والحزن ،والغضب ،والاشمئزاز ،والاندهاش ، والسعادة .
    فإذا حدثت التغيرات الوجهية التي تميز انفعالا معينا ،فإن ذلك يؤدي إلى حدوث الاستجابة الفسيولوجية المصاحبة لهذا الانفعال والشعور بالخبرة الانفعالية .
    ومن التطبيقات العملية على هذه النظرية : أن الإنسان يستطيع تبعا لهذه النظرية أن يتخلص من بعض الانفعالات المكدرة وأن يحل محلها انفعالات سارة بأن يقوم بالتعبيرات الوجهية التي تدل على السعادة (نجاتي:1423).

    الـذاكرة



    تعريف الذاكرة:
    هي أحد العمليات المعرفية ، فالذاكرة هي تخزين تلك المعلومات التي تم اكتسابها فترة من الزمن قد تطول وقد تقصر، بهدف استرجاعها عند الحاجة إليها بعد انقضاء هذا الزمن.

    أنواع الذاكرة
    وتقسم تبعًا للمدى الزمني للتخزين.
    أولاً : الذاكرة الحسية (السجل الحسي):
    1) وهي المُستقبِـل الأول للمُدخلات الحسية (المثيرات) من العالم الخارجي.
    2) والتي يتم من خلالها استقبال مقدار كبير من المعلومات عن المثيرات وخصائصها، حيث يتم التفاعل مع هذه المثيرات، وذلك عبر مستقبلات حسية مختلفة وهي (بصرية، سمعية، شميّة، تذوّقية، لمسيّة).
    • خصائص الذاكرة الحسيّة: من حيث
    1- السعة: سعتها للمعلومات غير محددة أي إلى ” ما لا نهاية “.
    2- الدقة: تتميز بدقة المعلومات الداخلة إليها.
    3- الاحتفاظ: حيث تحتفظ بالمعلومات لفترة قصيرة جدًا تتراوح من ثانية إلى خمس ثوان.
    4- التخزين: حيث يتم تخزين المعلومات على شكل صور حسيّة.
    5- السرعة: السرعة الفائقة على نقل صور العالم الخارجي، وتكوين الصورة النهائية لمثيراته.
    6- القدرة: تتميز بقدرتها على استقبال كميات هائلة من المثيرات والمدخلات الحسية، ولكن لفترة زمنية قصيرة جدًا.

    ثانيًا: الذاكرة قصيرة المدى (العاملة):
    - وهي المرحلة الثانية في عملية تخزين المعلومات، والتي يقوم فيها الفرد بنقل هذه المعلومات التي دخلت عن طريق الحواس إلى الذاكرة قصيرة المدى والاحتفاظ بها لفترة قصيرة من الزمن.
    - وتعرف الذاكرة قصيرة المدى بالذاكرة العاملة وذلك لأنها تحتوي على معلومات نشطة (وهو ما تفكر به في تلك اللحظة).
    - وتعد ذاكرة المدى القصيرة مرحلة مؤقتة من تخزين المعلومات ، تسمح بالتعامل مع المثيرات التي لا تحتاج لتخزين طويل تعاملاً فعالاً.
    • خصائص الذاكرة قصيرة المدى:
    - الفترة الزمنية للاحتفاط بالمعلومة قصيرة جدًا، تتراوح ما بين 20 إلى 30 ثانية.
    - اتساعها للمعلومات محدود، حيث ما يمكن أن تستوعبه يتراوح ما بين 5 – 9 وحدات ، أي بمتوسط (7 وحدات).
    - تُخزن المعلومات بأنماط إدراكية ؛ سواء لفظية أو بصرية.
    ثالثًا: الذاكرة طويلة المدى:
    1- هي عبارة عن مكان تجمع خبرات الفرد طيلة حياته.
    2- وفيها يتم تخزين المعلومات التي تم نقلها من ذاكرة المدى القصير عن طريق التعلم والتسميع والتكرار.

    • وظائفهـا:
    - تفسير المعلومات وإعطائها معنى. - تنظيم المعلومات.
    - ربط المعلومات بغيرها. - تحليل المعلومات لكي يتم الاحتفاظ بها.
    • خصائص الذاكرة طويلة المدى:
    1- السعة: سعتها للمعلومات “غير محدود”.
    2- الاحتفاظ: لها القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات لفترة زمنية كبيرة قد تصل إلى مدى الحياة.
    3- الدخول: تُدخَل المعلومات إليها على شكل صور ” ذهنية ورموز “.
    4- الفقدان: حيث يتم فقدان المعلومات في هذه الذاكرة نتيجة النسيان، ولكن يمكن استرجاعها عن طريق عدة طرق، منها المراجعة بين الحين والآخر.

    كيف يتم الاحتفاظ بالمعلومات في الذاكرة ؟
    - التسميع الآلي: إعادة وتكرار المعلومات، مما يمكننا من الاحتفاظ بالمعلومة لفترات زمنية طويلة.
    - التسميع المُوضِّح: ربط المعلومات المراد تذكرها مع شيء معروف سابقًا ومخزون في ذاكرة طويلة المدى (أي ربط المعلومات الجديدة بالمختزنة القديمة).
    - التنظيم: يقوم الفرد بتنظيم المعلومات على أساس العناصر المشتركة التي تجمع بينها.