الأحد، 30 نوفمبر 2014


الانفعالات
تعريف الانفعال :
1-    حالة وجدانية عنيفة تصحبها اضطرابات فسيولوجية حشوية وتعبيرات حركية .
2-     حالة تأتي الفرد بصورة مفاجئة .
3-    يتخذ صورة أزمة عابرة لا تدوم طويلا .
التفريق بين الانفعال ومصطلحات أخرى :
الانفعال والعاطفة :
العاطفة : استعداد ثابت نسبيا مركب من عدة انفعالات تدور حول موضوع معين . مثل : الحب والكره .
أما الانفعال فهو حالة مؤقتة لا تدوم إلا إذا تكررت الظروف المثيرة للانفعال ،أو أطال الفرد التفكير في تلك الظروف .
الانفعال والحالة المزاجية :
حالة معتدلة نسبيا تغشى الفرد فترة من الزمن أو تعاوده بين الحين والآخر .
فالحالة المزاجية أقل عنفا وأطول بقاء من الانفعال .
الانفعالات والدوافع :
سواء اعتبر الانفعال مصاحبا للدافع ،أو ناتجا عن إحباط الدافع ،فهو يعتبر دافعا لأنه نوع من التوتر الذي يسعى الفرد لخفضه كي يستعيد توازنه .
أنواع الانفعالات :
فطرية ومكتسبة :
انفعالات فطرية : تظهر مبكرة في حياة الفرد ومثيراتها بسيطة ،وهي أولية لا يمكن ردها إلى أبسط منها .
انفعالات مكتسبة : وهي مركبة من عدة انفعالات .
منشطة ومثبطة :
الانفعالات المنشطة : كالفرح .
الانفعالات المثبطة : كالحزن (راجح:1421).
جوانب الانفعالات :
1 – جانب شعوري ذاتي  :
هذا الجانب يخبره الشخص المنفعل ويمكن دراسته عن طريق التأمل الباطني .
و يتأثر إدراك الشخص للموقف :
بعوامل خارجية موضوعية .
وعوامل داخلية ذاتية .
والموقف الذي يثير الانفعال قد يكون :
منبها خارجيا .
أو منبها داخليا مثل التذكر والتوقع .
2 – جانب خارجي ظاهر :
يشمل مختلف التعبيرات والأوضاع والألفاظ ونبرات الصوت ،وهذا هو ما يحكم من خلاله عادة على سلوك الآخرين .
3 – جانب فسيولوجي داخلي :
أ) تغيرات تحدث في الدورة الدموية :
- تزداد سرعة نبضات القلب ،مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم .
- تنقبض الأوعية الدموية في الأحشاء الداخلية وتتسع في الأطراف والجلد ،مما يؤدي لاندفاع الدم للأطراف وإلى احمرار الوجه .
ب ) التغيرات في الأحشاء :
يقل إفراز العصارة المعدية أو ينعدم تماما مما يؤدي إلى عسر الهضم لدى المنفعل .
ج) التغيرات في الغدد :
- نشاط الغدد العرقية مما يؤدي لزيادة إفراز العرق .
- انخفاض نشاط الغدد اللعابية مما يؤدي إلى جفاف الحلق .
- زيادة نشاط الغدتين الكظريتين مما يؤدي إلى نشاط التغيرات التي تحدث أثناء الانفعال ، واستمرارها ومقاومة التعب .
د) تغيرات أخرى :
- زيادة إفراز الكبد للسكر في الدم مما يؤدي لزيادة الطاقة في الجسم التي يحتاجها الانفعال .
- اتساع شعب القصبة الهوائية .
- اتساع حدقة العين .
- زيادة التوتر العضلي .
- انتصاب شعر الرأس (نجاتي:1423).

نظريات الانفعال :
نظرية جيمس –لينج :
فسرت هذه النظرية العلاقة بين جوانب الانفعال بأن إدراك الفرد للمثيرات يجعل الجسم يضطرب فسيولوجيا ويكون الشعور بالانفعال هو الإحساس بتلك التغيرات الفسيولوجية والجسمية .
الانتقادات التي وجهت للنظرية :
1-    جميع الاضطرابات العضوية التي يقال بأنها سبب الشعور بالانفعال توجد فرادى أو مجتمعة في حالات غير الانفعال .
2-    التغيرات الفسيولوجية تحدث في انفعالات يختلف بعضها عن بعض اختلافا شديدا .
3-    في التجارب التي قطع فيها الاتصال العصبي بين المخ والاحشاء ظهرت على الحيوانات تعبيرات الانفعال مما يدل على أن الاضطراب العضوي ليس شرطا في الانفعال (راجح:1421).
نظرية الطوارئ :
رأى كانون وبارد أن الثلاموس ليس مجرد ممر للإحساسات الصادرة للمخ تحت تأثير الموقف الانفعالي .
يقوم الثلاموس في نفس الوقت بإرسال الرسائل العصبية إلى لحاء المخ ليحدث الشعور بالانفعال – وإلى الأعضاء الحشوية والعضلات لتحدث الاستجابات الفسيولوجية .
أي بعد إدراك الموقف ،تحدث الخبرة الشعورية والاستجابات الفسيولوجية في نفس الوقت .
و تختلف هذه النظرية عن نظرية جيمس – لينج في كونها اعتبرت الاستجابات الفسيولوجية مساندة للشعور في الانفعال ولكنها ليست السبب فيه .
الانتقاد الذي وجه للنظرية :
أن الدراسات الفسيولوجية الحديثة أثبتت أن الهيبوثلاموس والجهاز الطرفي هما المسؤولان عن الاستجابات الانفعالية وليس الثلاموس .
* نظرية جيمس –لينج ونظرية الطوارئ لم تحلا مشكلة الانفعال ولكن ألقتا الضوء على العمليات الفسيولوجية المتضمنة في الانفعال .
نظرية تومكينز في التغذية المرتدة لتعبيرات الوجه :
ترى هذه النظرية أن بعض التغيرات الفسيولوجية والتعبيرات الوجهية مصاحبة بطريقة فطرية لبعض الانفعالات الأساسية :مثل الخوف ،والحزن ،والغضب ،والاشمئزاز ،والاندهاش ، والسعادة .
فإذا حدثت التغيرات الوجهية التي تميز انفعالا معينا ،فإن ذلك يؤدي إلى حدوث الاستجابة الفسيولوجية المصاحبة لهذا الانفعال والشعور بالخبرة الانفعالية .
ومن التطبيقات العملية على هذه النظرية : أن الإنسان يستطيع تبعا لهذه النظرية أن يتخلص من بعض الانفعالات المكدرة وأن يحل محلها انفعالات سارة بأن يقوم بالتعبيرات الوجهية التي تدل على السعادة (نجاتي:1423).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق